ينتابنى شعوار بالخوف
ليس من غدا قغدا بيد الله
ولكنه شعورا من يوما يأتى على افقد فيه كل حواسى ويكتب على قبرى لم تعلم احدا شئ
ينتابنى شعور بالسلبيه اتجاه ماذا افعل وماذا على انا اعمل
حاولت جاهده انا اقضى على شعور كهذا ولكنى فى كل مره افشل
اريد ان اضع بصمة فى دنيتى حتى وان كانت مبهمه لا احد يعرفنى ولا احدا يلاحظنى
ولكنهم بالتأكيد سوف يشعورون بتلك البصمه
احاول جاهده ان اعشق ايامى
ولكنى فى الحقيقه لم احاول
ارتب ايامى على اهتمامتى
ولكننى لم احقق اى شئ
يمر بى العمر ولم ابدأ بأى شئ
لم ادخل عالمى بعد .. فأنا فى حكم المنتظرين "بمقولة غدا افضل" ولا شئ يحدث بعد
ترى ???
متى يسمح لى بالدخول الى عالمى???